الخميس، 13 يناير 2011

كتاب : الخلافة في العربية السعودية تأليف : جوزيف أ. كيشيشيان


الخلافة في العربية السعودية
تأليف : جوزيف أ. كيشيشيان.

(كان من ضمن أفضل عشرة كتب ، حسب رواد موقع "تويتر" )







مخلص عن الكتاب :

تُعدّ المملكة العربية السعودية دولة حساسة بالنسبة إلى المصالح الغربية الأمنية في الخليج العربي. فاستثمارات واشنطن، على سبيل المثال، كبيرة جداً في المملكة. لذا لطالما شكلت هوية حكام البلاد (وردات فعلهم حيال الضغوط الداخلية) أمراً بالغ الأهمية والخطورة بالنسبة إلى الغرب.



يورد هذا البحث نظرة تقييميّة إلى التغيُّرات المستقبلية المتوقع حدوثها في موضوعزعامة البلاد، فيحدد الأفراد الذين يتمتعون بأوفر الحظوظ في الحكم، ويدقّق فيمواقفهم السياسية والاجتماعية والدينية، ومن بينها موقفهم من الولايات المتحدةالأميركية، ويقيم المعايير التي ترى استمرارية العائلة الحاكمة. بعبارة أخرى، يوضحهذا الكتاب للزعماء البارزين مسألة "التصميم على السلطة" (أي الرغبة في الحكم بغضّالنظر عن شرعيّة الحق في الحكم). ومن خلال ذلك، يقدّم الكتاب الافتراضات حولالتطوّر المتوقع خلال السنوات القليلة لمسألة الخلافة تحت قيادة عائلة آل سعود.

هناك أيضاً سلسلة من القضايا المتعلقة بالنفوذ السياسي للجيل القادم أي أبناء الزعماء الحاليين إذا ما أخذنا تاريخ السياسة العائلية بعين الاعتبار، واحتذينا به، فلا نستبعد أن يحاول كل من الأمير عبد الله والأمير سلطان الضغط لدفع أبنائهما وتعزيز نفوذهما ومواقعهما خلال فترة تواجدهما في السلطة. وحتى الأمراء الذين يفتقرون إلى رعاية أب على قيد الحياة، كأبناء الملك فيصل، يمثلون هم ايضاً مشكلة رئيسية. لا بد من ان تتيح الانقسامات بين الأعمام وأبناء العم الفرصة لبروز المناورات في صفوف العائلة مع ظهور أعضاء جدد على الساحة العامة. كما أن السير السياسية للعديد من هؤلاء الأمراء الشباب، تدفعنا إلى طرح السؤال التالي: متى سينتقل العرش من ابناء عبد العزيز الى احد أحفاده؟

لقد حاولنا، على مر بحثنا هذا، التعرف إلى الأمراء الذين يتمتعون بالحظ الأكبر في تولي الحكم، وحللنا مواقفهم السياسية والاجتماعية والدينية، وآراءهم حيال أبرز السلطات الغربية، وذلك بهدف تخمين الطريقة التي سيتأثر بها جيل الملوك الجديد بالتغيير القادم في القيادة السعودية.

صور من فهرس الكتاب :
-------------------------------------------





----






-----










====






====





صدر الكتاب عن دار (( الساقي )) بيروت –لندن .الطبعه الأولى 2002 ،و الطبعه الثانيه "منقحه" 2003 .

تأليف :جوزيف كيشيشيان ، ترجمة غادة حيدر ، حصلت على 3 نسخ جديدة من الكتاب (الطبعه الثانيه )

وهي للبيع لمن يرغب بأقتنائها .

السبت، 8 يناير 2011

تاريخ مسيرة شركة تيوتا للسيارات حقائق مدهشة لاول مره تسمعها

شركة تويوتا للسيارات
Toyota Motor Corporation
トヨタ自動車株式会社





شعار الشركة تولى الريـادة
النوع عام
تاريخ التأسيس 1937م

المؤسس كيشيرو تويودا
المقر الرئيسي ناغويا، تويوتا بآيتشي وطوكيو اليابان

الشركة الأم مجموعة تويوتا
شركات تابعة لكزس - سايون
عدد الفروع 522
أهم الشخصيات كيشيرو تويودا (المؤسس)
فوجيو تشو (المدير والمدير التمثيلي)
كاتسوهيرو ناكاجاوا (نائب المدير)
كاتسواكي واتانابي (رئيس مجلس الإدارة)
شويشيرو تويودا (المدير الشرفي)
الصناعة مركبات
الإنسان الآلي (الروبوت)
خدمات مالية
التقنية الحيوية
المنتجات سيارات
شاحنات
حافلات
مركبات صناعية
منتجات اقتصادية
العائد ▼ 203.26 بليون دولار أمريكي (2009)
الأرباح ▼ 4.56- بليون دولار أمريكي (2009)
صافي الأرباح ▼ 4.33- بليون دولار أمريكي (2009)


الموظفين
316121



شركة تويوتا للسيارات (بالإنجليزية: Toyota Motor Corporation أو TMC اختصاراً ؛ باليابانية: トヨタ自動車株式会社، تويوتا جيدوشا كابوشيكي كايشا؟) هي شركة متعددة الجنسيات كُبرى لصناعة السيارات يقع مقرها الرئيسي في اليابان. وتعتبر الآن المُصنع الأول للسيارات بالعالم، تتمركز الشركة في كل من ناغويا، تويوتا (كلاهما بمحافظة آيتشي) وطوكيو.


تويوتا تمتلك حالياً لكزس، سايون وهينو ولها النصيب الأكبر من دايهاتسو وجزءًا صغيراً من سوبارو (فوجي للصناعات الثقيلة)، إيسوزو وياماها. وللشركة 522 فرعاً. تقوم الشركة بالإضافة إلى تصنيع السيارات بإنتاج الشاحنات والحافلات ومركبات صناعية مختلفة. وتقدم تويوتا خدمات مالية من خلال فرعها: تويوتا للخدمات المالية (Toyota Financial Services). ومن نشاطاتها أيضاً صناعة الإنسان الآلي (الروبوت).




الاسم


كانت المركبات تُباع تحت اسم "تويودا - Toyoda" وهو اسم عائلة مؤسس الشركة كيشيرو تويودا.


فضَل ريسابورو تويودا (الذي تزوج من العائلة ولم يكن يحمل الاسم) "تويوتا - Toyota" لأنها أسهل في الكتابة (باليابانية) ومظهرها أبسط وتُسمع أفضل بحرفين "تاء". و(حيث أن "تويوتا" حرفياً تعني حقل الأرز الخصيب)، كان تغيير الاسم أفضل حتى تُنسى العلاقة بين الاسم والزراعة القديمة.




عام1937م: تم تسجيل الاسم الجديد "شركة تويوتا للسيارات" رسمياً.


سبتمبر 1947م: كانت سيارات تويوتا المتوسطة الحجم تُباع تحت اسم "تويوبت - Toyopet" وكانت أول سيارة تُباع تحت هذا الاسم تويوبت إس أ (SA) إلى أن اقتحمت الشركة السوق الأمريكية بالسيارتين تويوبت كراون وتويوبت كورونا، ولكن لم يلق الاسم استحسان الناس لأنه قريب من (Toy ← لعبة) و(pet ← حيوان منزلي)، واستمر هذا الاسم حتى منتصف الستينات.


استمر اسم "شركة تويوتا للسيارات" حتى يوم 8 يناير عام 2008م حيث أزالت الشركة كلمة "للسيارات" من الاسم لتصبح "شركة تويوتا - Toyota Corporation" وكذلك قامت بنقل كلمة شركة من آخر الاسم باللغة اليابانية لتضعه في أوله.






الشعار




سبتمبر 1936م: أقامت الشركة مسابقة لتصميم شعار جديد للشركة. من بين 27000 شعار، كان الفائز هو الشعار ذو الحروف الثلاثة اليابانية كاتاكانا لتويودا داخل دائرة. كان طراز تويوتا أأ (AA) هو أول طراز يحمل اسم وشعار تويوتا الجديد الذي استمر حتى عام 1989م.


عام 1989م: أتت الحاجة لشعار جديد مع توسع تويوتا ومع إنشائها لفرع لكزس الفاخر، لذا تحول شعارها إلى الشعار الحالي البيضاوي والذي يتكون من ثلاث إهليجيات: اثنان متعامدان بالمنتصف داخل إهليج كبير يحتويهما.


حملت بعض طرازات تويوتا شعارات خاصة بها مثل طرازات كريسيدا، كراون ومارك إكس.





أول شعار لتويوتا وهو الفائز من بين 27000 شعار تقدموا للمسابقة.




البداية



كانت بداية تويوتا مع حياكة النسيج :



عام 1890م: اخترع ساكيشي تويودا أول آلة لحياكة النسيج يدوياً وكانت مصنوعة من الخشب، ثم تمكن بفضل ما أعده من الأبحاث في مجال صناعة النسيج من تحقيق خطوة انتقالية وتطور كبير في هذا المجال.





ساكيشي تويودا مخترع آلة النسيج الآلي.



عام 1910م: اضطر ساكيشي إلى الاستقالة نتيجة ميزانية الأبحاث الضخمة وأُلقي اللوم عليه بخصوصها لما سببته من عجز مالي للشركة. وفي نهاية عام 1910م وبعد خيبة الأمل التي تعرض لها من تجربته في شركة النسيج، زار ساكيشي الولايات المتحدة ليقف على آخر ما توصلت إليه من تطور في الصناعة خاصة في مجال صناعة السيارات ومنذ ذلك الحين جذبت السيارات انتباه ساكيشي وصار حلمه أن تنتشر أيضاً في اليابان وبقيت صناعة حياكة النسيج تشكل أهم عمل لساكيشي وما أن رجع إلى اليابان حتى فتح ورشة جديدة وحرص على إيجاد طرق جديدة لتحسين الإنتاج مواصلاً أبحاثه وبما أنه كان يهدف إلى تطوير أعماله وتوسيعها، فقد احتاج إلى رأس مال إضافي لذا استعان بصديقه اشيزو كوداما الذي كان يعمل مديراً في أحد مصانع ميتسوي الذي وفر له التمويل الضروري.


عام 1920م: تخرج كيشيرو تويودا (ابن ساكيشي) من الجامعة وانضم إلى فنيين الشركة.


عام 1924م: تمكن ساكيشي تويودا من إكمال تطوير أول محرك آلي لحياكة النسيج في اليابان مما أسهم في تحديث عملية حياكة النسيج. ومنذ ذلك الحين اشتُهر ساكيشي بدرجة كبيرة في اليابان باسم مخترع آلة اليابان، ونال اختراعه تقديراً منقطع النظير وحصد العديد من الجوائز داخل اليابان وخارجها. أدى هذا الإختراع إلى زيادة الإنتاج بأربعة أضعاف، وانخفضت التكلفة نحو 50% ونظراً لأهمية النتائج المترتبة يعتبر ساكيشي تويودا من الشخصيات الهامة التي كان لها دور فعال في النهوض بالصناعة اليابانية.





تمثال كيشيرو تويودا مؤسس شركة تويوتا للسيارات.



عام 1926م: تأسست أعمال تويودا للنسيج الآلي "Toyoda Automatic Loom works" وبدأ معها كيشيرو تويودا عمله في الورش.


عام 1929م: حصل والد كيشيرو على مبلغ مادي كبير ما يقارب 100 ألف جنيه استرليني جراء بيعه حقوق براءة اختراع آلة النسيج الآلية إلى شركة بريطانية معروفة فقدمه إلى ولده كيشيرو طالباً منه استغلاله لعمل الأبحاث الضرورية لإنتاج أول سيارة يابانية، وفي نفس العام سافر كيشيرو تويودا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإلى أوروبا لدراسة صناعة السيارات.[14]


عام 1930م: تُوفي ساكيشي وكان كيشيرو قد وَرث حب العمل وخاصةً الأدوات الميكانيكية والمواظبة على الأبحاث من أجل الإبداع كما أبقى في ذاكرته قصص والده عن السيارات التي شاهدها في الولايات المتحدة. لم ينس كيشيرو ما قاله والده له : " مساهمتي في مستقبل اليابان كانت في حياكة النسيج وأريدك أن تقدم مساهمتك في مجال السيارات".


حلم كيشيرو كثيراً باليوم الذي سيتم فيه إنتاج السيارات في مصنع عائلته وكرّس حياته من أجل صناعة السيارات. كان عازماً على إنتاج سيارة مُصنعة كلياً في اليابان، وكان من أهم أهدافه تصنيع هذه السيارة للناس بسعر مقبول وبأداء جيد وأن تكون اقتصادية، وبدأ أبحاثه في محركات البنزين في نفس العام.


عام 1933م: قامت أعمال تويودا للنسيج الآلي بإنشاء فرع لها متخصص في صناعة السيارات تحت إدارة ابن المؤسس.


شُجعت تويودا للنسيج الآلي لتطوير السيارات من قِبَل الحكومة اليابانية التي كانت في أشد الحاجة لإنتاج سيارة محلية لكثرة ديونها العالمية، وكذلك لحربها مع الصين.





طراز أأ 1936 أثناء عرضه بمعرض تويوتا التاريخي.



عام 1934م: أنتج الفرع أول محرك له من طراز أ (Type A) الذي استُخدم في أول طراز اختباري للشركة وهو طراز أ1 (A1) (سيارة ركاب) في مايو عام 1935م ولكنه لم يتم إنتاجها نظراً لضعف اقتصاد اليابان والحاجة لمركبات نقل لظروف الحرب فكانت الشاحنة جي1 (G1) هي أول إنتاج لتويوتا في أغسطس 1935م، ثم بدأ إنتاج الطراز أأ (AA) (سيارة ركاب) عام 1936م.


أظهرت المركبات الأولى تشابها كبيراً مع الشاحنة دودج باور واجن ومع شيفروليه، مع تطابق بعض الأجزاء تماماً مع أصولها الأمريكية.


عام 1937م: أُسست الشركة كشركة مستقلة، وتم تغيير اسم الشركة من تويودا إلى تويوتا للفصل بين أعمال الأب والابن.





الشاحنة جي1 التي تعتبر أول إنتاج لتويوتا ومنها تم اقتباس عدة طرازات مثل ك بي، ك سي وك سي واي.



الأربعينات



خلال الحرب العالمية الثانية : كرّست أعمالها للشاحنات لإمداد الجيش الياباني ومع وجود العجز الشديد في اليابان، أُبقيت الشاحنات أبسط ما يكون، فمثلاً كانت تمتلك الشاحنات كشاف أمامي واحد في منتصف غطاء المحرك وتم استخدام فرامل خلفية فقط، من هذه الطرازات ك بي، ك سي وك سي واي.


قامت تويوتا بإنشاء عدد من الشركات لصناعة أجسام وقطع غيار السيارات وغيرها مثل تويودا سيكو المحدودة المعروفة الآن بأعمال آيتشي للتسليح المحدودة وغيرها من الشركات التي تشترك معظمها الآن في اسم تويوتا وتسمى جميعها بمجموعة تويوتا.


عام 1947م : وبعد انتهاء الحرب، بدأ إنتاج سيارات الركاب بطراز إس أ (SA) التي كانت بداية لسلسلة سيارات عرفت بالفئة إس.



الخمسينات


عام 1950م : تم إنشاء شركة تويوتا لتجارة السيارات كشركة مستقلة (التي استمرت حتى يوليو 1982م).


عام 1951م : بدأت الشركة في إنتاج الطراز ذو الدفع الرباعي لاند كروزر والذي استمر إنتاجه حتى اليوم ويعتبره الكثير حول العالم أنها السيارة الرائدة في فئة الدفع الرباعي 4X4 من حيث الأداء والكفائة.


عام 1952م : توفي كيشيرو تويودا مؤسس شركة تويوتا عن 57 عاماً.


إبريل 1956م : تم إنشاء سلسلة موزعين لتويوتا. وفي العام الذي يليه أصبحت السيارة تويوتا كراون أول سيارة يابانية تُصدر للولايات المتحدة. وافتُتحت فروع تويوتا الولايات المتحدة وتويوتا البرازيل عام 1958م.



الستينات


بدأت تويوتا في التوسع بأبحاث وتطويرات هائلة حيث اكتمل مبنى شركة معامل تويوتا للأبحاث والتطوير عام 1960. كما استمرت في إنشاء سلسلة مصانعها لتلبية متطلباتها، كما تم افتتاح سلسلة موزعين لسياراتها وخصوصاً موزعين بابليكا (التي تسمى الآن بموزعين كورولا). وفي هذه الفترة تم إنتاج السيارة رقم 10 مليون.


عام 1962م : تم إنشاء فرع تايلاند.


عام 1963م : دخلت تويوتا السوق الأوروبية وبدأت مبيعاتها بالدنمارك. كما تم إنشاء أول مبنى لتويوتا خارج اليابان في في بورت ميلبورن بأستراليا في إبريل من العام ذاته.


عام 1965م : تمت مشاركة شركة تويوتا مع هينو ودايهاتسو.


عام 1966م : بدأ إنتاج الطراز التاريخي كورولا الذي حقق لاحقاً عدة أرقام قياسية في المبيعات وبدأ تصديرها إلى معظم دول العالم.






طراز 2000جي تي 1967 التي غيرت نظرة العالم عن السيارات اليابانية.



عام 1967م : بدأت الشركة بالاهتمام بالسيارات الرياضية وذلك بإنتاجها للطراز 2000 جي تي (2000GT) في الوقت الذي كانت فيه السيارات الرياضية الأمريكية هي المسيطرة على الأسواق في هذه الفئة، إلا أنه سرعان ما أنهت الشركة إنتاجها عام 1970م حيث أنها لم تبع سوى 337 وحدة فقط ! ، ولكنها كانت بذرة جيل جديد من السيارات الرياضية المستوحاه من طراز 2000جي تي مثل طرازات سيليكا، سوبرا وإم آر 2 (MR2).


أكتوبر 1968م : وصل حجم الإنتاج الشهري في مصانع اليابان إلى 100 ألف وحدة وفي ديسمبر بلغ حجم الإنتاج السنوي المحلي الإجمالي مليون وحدة.


عام 1969م : تم افتتاح مكتب شركة تويوتا للمبيعات في العاصمة البلجيكية بروكسل. ووصل إجمالي صادرات تويوتا إلى مليون وحدة.



السبعينات


الجيل الأول من طراز سيليكا التي بدأ إنتاجها عام 1970.


عام 1970م : بدأ إنتاج السيارة الرياضية سيليكا والتي كانت مستوحاه من سابقتها 2000جي تي.






الجيل الأول من طراز سيليكا التي بدأ إنتاجها عام 1970.



عام 1972م : حدث ارتفاع مطّرد في أداء تويوتا إذ بلغ إجمالي الإنتاج داخل اليابان في مطلع هذا العام 10 ملايين وحدة، وانتهى العام ببلوغ الإنتاج الشهري 200 ألف وحدة وحجم إجمالي الإنتاج السنوي مليوني وحدة.


عام 1973م : بدأ إنتاج السيارة العائلية كريسيدا التي لاقت نجاحاً ساحقاً خصوصاً في اليابان والخليج العربي. وفي نفس العام أسست تويوتا شركة كالتي (كاليفورنيا تويوتا) للأبحاث التصميمية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.


عام 1975م : أُسندت رئاسة تويوتا إلى سييتشي كاتو.


عام 1979م : تم افتتاح فرع تويوتا في مصر، وكانت من أوائل الطرازات المطروحة بالسوق : لاند كروزر وكورولا ، وفي نفس العام بدأ إنتاج السيارة الرياضية سوبرا والتي انتهى إنتاجها عام 1998م في العالم وانتهى عام 2002م في اليابان. في نفس العام بلغ الحجم الإجمالي للصادرات 10 ملايين وحدة. وقام سادازو ياماموتو بخلافة كاتو في رئاسة الشركة.



الثمانينات


عام 1980م : افتتحت تويوتا أول مركز خدمة في الصين بعاصمتها بكين. وفي نهاية العام ارتفع المعدل الإجمالي للإنتاج المحلي إلى 3 ملايين وحدة. دخل طراز كامري طور الإنتاج بطراز مستوحى من سيليكا ثم تلاه الجيل الأول من كامري عام 1982م.


عام 1981م : تولى شويتشيرو تويودا رئاسة الشركة.


عام 1982م : تم دمج شركة تويوتا للسيارات "Toyota Motors Company" وشركة تويوتا لتجارة السيارات وإعلان ولادة شركة جديدة ناتجة عن الدمج هي شركة تويوتا للسيارات "Toyota Motors Corporation"، وفي الشركة الجديدة أُسند منصب رئيس مجلس الإدارة إلى اييجي تويودا ومنصب نائب رئيس مجلس الإدارة إلى شيغينوبو ياماموتو والرئاسة التنفيذية إلى شويتشيرو تويودا.





الجيل الأول من طراز إم آر2 الذي بدأ إنتاجه عام 1984 وانتهى عام 2007.


عام 1984م : بدأ إنتاج السيارة الرياضية إم آر 2 كما تم في العام ذاته تأسيس "نومي" (NUMMI) (الشركة الجديدة المتحدة لتصنيع السيارات) في الولايات المتحدة كمشروع مشترك بين تويوتا وشركة جنرال موتورز مستخدمين مصنعاً لجنرال موتورز كان مغلقاً لعدة سنوات.


عام 1986م : تأسست شركة تويوتا لتصنيع السيارات في كل من الولايات المتحدة وكندا.


عام 1989م : أنشأت شركة تويوتا فرعاً جديداً متخصص في إنتاج السيارات الفاخرة وسُمي ب "لكزس" التي بدأ إنتاجها في نفس العام وبدأ تصديرها إلى جميع أنحاء العالم.



التسعينات




طراز لكزس إل إس 400 الذي يعتبر أول إنتاج لفرع تويوتا الفاخر لكزس الذي تم إنشائه عام 1989.


عام 1992م : تاتسورو تويودا يتولى منصب الرئيس التنفيذي. وبدأ تصنيع سيارات تويوتا في بريطانيا.


عام 1993م : بلغ إجمالي الإنتاج المحلي 80 مليون وحدة.


عام 1995م : هيروشي أوكودا يخلف تاتسورو تويودا في منصبه.


عام 1997م : اتجهت الشركة نحو إنتاج السيارات صديقة البيئة والاقتصادية جداً في استهلاك الوقود بإطلاقها أول سيارة هجينة وهي بريوس والتي تحوي محركين، أحدهما كهربائي والثاني يعمل بالبنزين ولاقت السيارة نجاحاً جيداً حتى اليوم.


عام 1998م : بدأت تويوتا إنتاج السيارات في ميناء تيانجين بالصين.


عام 1999م : تم إطلاق طراز إيكو الصغير. وفي نفس العام تولى هيروشي أوكودا رئاسة مجلس الإدارة وفوجيو تشو منصب الرئيس التنفيذي، وشويتشيرو تويودا يصبح رئيس شرف للشركة.



الألفية الجديدة


عام 2001م : بدأ تصنيع سيارات تويوتا بفرنسا.





سايون إكس دي، إحدى طرازات فرع سايون الموجة لفئة الشباب.



عام 2002م : تم تأسيس كل من: فرع سايون في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، تويوتا بيجو ستروين للسيارات بالتشيك، تويوتا لصناعة السيارات ببولندا وشركة تيانجين تويوتا للسيارات بالصين.


عام 2003م : تم تأسيس مصانع لسيارات تويوتا بكل من ولايتي ألاباما وتكساس الأمريكيتان.


عام 2005م : بدأ إنتاج طراز أيجووبجانب طرازي بيجو 107 وستروين سي 1 كتعاون مشترك بينها وبين شركة بيجو ستروين بجمهورية التشيك، كما بدأ تصنيع تويوتا بروسيا في العام ذاته. بدأ إطلاق طرازات لكزس باليابان بعدما كانت مخصصة للتصدير خارج اليابان وكانت طرازات تويوتا تحوي نظائر مشابهة لطرازات لكزس الفاخرة وكانت مخصصة للبيع داخل اليابان إلا أن إنتاجها توقف مع دخول طرازات لكزس للسوق اليابانية عام 2005م.


عام 2007م : تربعت على عرش مبيعات السيارات في العالم إذ تجاوزت أرقام مبيعاتها مبيعات الشركة الأولى في العالم جنرال موتورز الأمريكية.


عام 2008م : احتفلت تويوتا بعيدها الخمسين بالولايات المتحدة.






خارطة توضح معدلات الإنتاج والمبيعات العالمية لشركة تويوتا عام 2008.



والكثير عن هذهـ الشركة الكبيرة




في حاله نقل الموضوع ارجوا نقل اسم الموقع www.al-qatarya.com دون تغير اي شي

الخميس، 30 ديسمبر 2010

اختراعات الشعب اليهوديلشلومو ساند ... التضليل الصهيوني تحت المجهر

اختراع الشعب اليهودي لشلومو ساند...
التضليل الصهيوني تحت المجهر




بيروت - عبدالله أحمد
صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية «مدار» وعن «منشورات المكتبة الأهلية» في عمان كتاب «اختراع الشعب اليهودي»، من تأليف أستاذ التاريخ في جامعة تل أبيب شلومو ساند وسعيد عيّاش، ومن تقديم أنطوان شلحت.

يتضمن كتاب «اختراع الشعب اليهودي» أكثر الدراسات المثيرة (إن لم تكن الأكثر إثارة في تاريخ اليهود) التي رأت النور خلال السنوات الأخيرة. والكتاب ما زال، بحسب مقدم الكتاب أنطون شلحت، «يؤدي الى مناقشات عاصفة في إسرائيل وخارجها، نظراً إلى كونه أحد أكثر الكتب إثارة وتحدياً، مما لم تألفه الأبحاث الإسرائيلية منذ فترة بشأن الشعب اليهودي...».

يضيف شلحت بأنه على رغم أن عملية اختراع الشعب اليهودي كانت جزءاً من عملية اختراع شعوب وأمم أوسع وأشمل شهدتها أوروبا في القرن التاسع عشر، إلا أن التمسك بالمتخيل القومي لدى اسرائيل والحركة الصهونية كان ولا يزال أشد هوساً واستحواذاً مما لدى أمم وشعوب معاصرة أخرى. وثمة فارق نوعي آخر، وهو أن عمليات اختراع الأمم والقوميات في أوروبا، التي بدأت منذ أواخر القرن الثامن عشر، تمت تحت مقاس جماعات كانت، في معظم الحالات، مقيمة في بقع جغرافية متقاربة وتحلت كل واحدة منها بخصائص إثنية مشتركة أو متشابهة، في حين أن اليهود كانوا مفتقرين إلى هذه الخصائص كلياً في البلدان المختلفة التي عاشوا فيها.

يعود كتاب شلومو ساند إلى الماضي السحيق ليثبت أن اليهود الذين يعيشون اليوم في إسرائيل لا يتحدّرون من نسل الشعب العتيق الذي سكن مملكة يهودا خلال فترة الهيكل الأول والثاني. إنما تعود أصولهم، تبعاً للمؤلف، إلى شعوب متعددة اعتنقت اليهودية على مرّ التاريخ في أماكن شتى من حوض البحر الأبيض المتوسط والمناطق المجاورة، ويشمل هذا الأمر أيضاً يهود اليمن (بقايا مملكة حمير في شبه الجزيرة العربية التي اعتنقت اليهودية في القرن الرابع الميلادي) ويهود أوروبا الشرقية الإشكنازيين (من بقايا مملكة الخزر البربرية التي اعتنقت اليهودية في القرن الثامن الميلادي). ويخصص ساند أحد الفصول لمعالجة ما سماه بـ «اختراع الشتات»، ليؤكد فيه أن نفي اليهود وإجلاءهم عن الأرض لم يقعا أبداً، ويقول: «كانت هناك حاجة إلى اختراع الشتات كقاعدة لتشييد ذاكرة بعيدة المدى يزرع فيها شعب منفي من صنع الخيال كي يقدم كاستمرار متصل لشعب التوراة الذي سبقه».

يقول ساند إن السر وراء استحواذ الروايات التاريخية الملفقة على المخيلة الجمعية، على رغم توافر القرائن المفندة لها، يكمن في عثور الناس فيها على تعبير أقرب إلى الإدراك العام حين يكون الخيال أبلغ تعبيراً من الواقع. وكمثال على ذلك يشير الكاتب إلى أن ماري أنطوانيت لم تقل أبداً «دعهم يأكلون الكيك»، لكن العبارة جسّدت موقف البلاط الفرنسي المستخف بمعاناة المحرومين فاستحقت بذلك مصداقية لا صحة لها.

بالطريقة نفسها، يذكر ساند أن الأسطورة والذاكرة البديلة والتطلعات والرغبات تمكّنت من حياكة نسيج التاريخ اليهودي الذي لا يستند إلا إلى النزر القليل من الأدلة المتضاربة التي يعثر عليها في المدونات أو التنقيبات الأثرية.

وإذ يفنّد الخبراء والمتخصصون الفكرة السائدة حول طرد اليهود من أرض فلسطين عام 70 للميلاد، نجد أن خراب أورشليم وتدمير الهيكل على يد الرومان لم يتسببا في خروج جمعي إلى الشتات، لكنهما شكّلا تحولاً جوهرياً في إحساس اليهود بذاتهم وتحديد موقعهم في العالم.

في مجال سعيه إلى تفنيد مزاعم اليهود بحق تاريخي في الأرض، يحرص ساند على برهنة أن أصول اليهود المعاصرين لا تنتهي إلى أرض فلسطين القديمة. ويستشهد بالنظرية القائلة بأن يهود وسط أوروبا وشرقها، الذين ينتسب إليهم 90 بالمئة من اليهود الأميركيين، يتحدرون من الخزر الذين اعتنقوا الديانة اليهودية في القرن الثامن الميلادي وأقاموا إمبراطورية لهم في القوقاز. ومع أن المؤلف يخلص في نهاية الكتاب الى استنتاج فحواه ضرورة الدفع قدماً بفكرة جعل إسرائيل «دولة جميع مواطنيها»، في إطار «مقاربة الدولتين» حلاً مرغوباً للصراع عموماً، إلا أن الاستنتاجات التي توصل إليها في معرض تفنيد أسطورة اختراع أو اختلاق الشعب اليهودي توسِّع دائرة الضوء كثيراً حول أراجيف رواية «الحركة الصهيونية».

على أن مقولات ساند تذهب إلى «المحرّم» وتفكّكه، وهو بهذا ينقل النقاش التاريخي الإسرائيلي من إطار المؤرخين الجدد الذين كشفوا وقائع النكبة والطرد المنظم عام 1948، إلى أفق جديد قوامه إعادة نظر جذرية في المسلمات الصهيونية وإخضاعها لمحاكمة تاريخية جذرية. وخلافاً لـ{المؤرخين الإسرائيليين الجدد»، الذين سعوا إلى تقويض مسلمات الهستوريوغرافيا الصهيونية وحسب، فإن ساند لا يكتفي في هذا الكتاب بالعودة إلى سنة 1948 أو إلى بداية الحركة الصهيونية في أواخر القرن التاسع عشر، بل يبحر آلاف السنين إلى الوراء، ساعياً إلى إثبات أن الشعب اليهودي لم يكن أبداً «شعباً عرقياً» ذا أصل مشترك، وإنما هو خليط كبير ومتنوع لمجموعات بشرية تبنت خلال مراحل مختلفة من التاريخ الديانة اليهودية. أحدث هذا الكتاب صدمة كبرى لدى كثير من «الإسرائيليين»، فاعتبروه تجاوزاً كبيراً من هذا المؤرخ لأطروحات المؤرخين الإسرائيليين الجدد، الذين استخدموا طرق التفكيك لتقديم قراءة جديدة لـ{حقيقة» إسرائيل. وقد تصدى كثر من الكتاب والمفكرين والمؤرخين «الإسرائيليين» والصهاينة والمتصهينين لمهاجمة الكتاب الذي يعتبر في نظرهم موالياً للفلسطينيين، ومن بينهم إيريك مارتي (كاتب وناقد وأستاذ الأدب في جامعة باريس السابعة، ومعروف بحقده على الفلسطينيين، وسبق له أن انتقد الشاعر الراحل محمود درويش)، وقد كتب بأن شلومو ساند يُظهر هنا فقر «أبستمولوجيته» وعوزها، ويريد أن يصبح ميشيل فوكو القرن الواحد والعشرين».

طبعة عربيّة

تتصدّر كتاب «اختراع الشعب اليهودي» مقدّمة كتبها المؤلف إلى قراء الطبعة العربية وأشار فيها، ضمن أمور أخرى، إلى أنه أنجز هذا الكتاب بعد التقدم المفاجئ للهستوريوغرافيات المسماة في إسرائيل «ما بعد صهيونية»، مضيفاً: «تلقفت إنجازات علوم الآثار الإسرائيلية الجديدة، وأضفت إلى ذلك تحليلاً لأبحاث تاريخية قديمة منسية ودمجتها سوية مع نظريات عصرية في بحث الأمة والقومية. وربما لم أكتشف أي جديد في هذا الكتاب، ومع ذلك فقد أزلت الغبار عن مواد جرى تهميشها ونظمت المعلومات بشكل نقدي لم يسبق، وفقاً لمعرفتي، أن تم طرحه قبل ذلك. وقد اتهمني المؤرخون الصهاينة بأني منكر الشعب اليهودي. وعلى رغم أن نيتهم غير الشريفة من استعمال هذا المصطلح هي التذكير بالجرم القبيح المسمى «إنكار المحرقة» فلا بد لي من الاعتراف بأنهم كانوا على حق. فمع أن مصطلح «شعب» فضفاض، وغير واضح جداً، إلا إني لا أعتقد بأنه كان في أي زمن مضى شعب يهودي واحد مثلما لم يكن هناك شعب مسلم واحد. لقد كان هناك ولا يزال يهود ومسلمون في التاريخ، وتاريخهم غني، متنوع ومثير. واليهودية، شأنها شأن المسيحية والإسلام، كانت على الدوام حضارة دينية مهمة وليست ثقافة - شعبية قومية. إن الذي وحد اليهود على مر التاريخ هي مكونات عقائدية قوية وممارسة طقوس غارقة في القدم. ولكن، مثلما نعلم جميعاً فإنه لا موطن للإيمان، وخلافاً لذلك فإن الشعوب ينبغي أن يكون لها وطن. لذلك اضطرت الصهيونية إلى تأميم الديانة اليهودية وتحويل تاريخ الجماعات اليهودية إلى سيرة شعب «إثني».

الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

مذبحة الأقصر الارهابية سنة 1997م و التي راح ضحيتها عشرات القتلى من السياح.

مذبحة الأقصر الارهابية





مذبحة الأقصر هي هجوم إرهابي وقع في 17 نوفمبر 1997 في الدير البحري بمحافظة الأقصر في مصر. أسفر الهجوم عن مصرع 58 سائحا، وكان لهذه العملية تأثير سلبي على السياحة في مصر، واستقال على إثر هذا الهجوم وزير الداخلية اللواء حسن الألفي.



الهجوم
في حوالي الساعة 8:45 صباح يوم 17 نوفمبر 1997 هاجم ستة رجال مسلحين بأسلحة نارية وسكاكين حيث كانو متنكرين في زي رجال أمن مجموعة من السياح كانوا في معبد حتشبسوت بالدير البحري، وقتلوا 58 سائح في خلال 45 دقيقة.

ثم حاول المهاجمون الاستيلاء على حافلة لكنهم لم يتمكنو من ذلك، وتم العثور عليهم بعد ذلك مقتولين داخل إحدي المغارات بعد أن يئسوا من المقاومة وقرروا الانتحار .

المسئول عن المذبحة
أعلن رفاعي طه القيادي في الجماعة الإسلامية مسؤوليته عن الحادث في بيان بثته وكالات الأنباء العالمية, ولكن تصدى له أسامة رشدي الذي كان يضطلع وقتها بمهمة الناطق الإعلامي للجماعة، حيث أصدر بيان نفى فيه صلة الجماعة الإسلامية ودانه ونفى علم طه أصلا بأية خلفيات تنظيمية حول الحادث, وقال رشدي في البيان

"

تدعوني أمانة الكلمة وشجاعة الرأى لأعلن عن عميق أسفي وحزني لما وقع في الأقصر وسقوط هذا العدد الضخم من الضحايا الأبرياء ومهما كانت الدوافع والمبررات فإنه لا يوجد مبرر يدعو لهذا القتل العشوائى الذي يعد سابقة لا مثيل لها، ويتناقض تماما مع الأدبيات الشرعية والسياسية للجماعة الإسلامية التي كانت تستهدف صناعة السياحة وليس السياح الاجانب "

وكشفت أجهزة الأمن عن ورقة تم العثور عليها في جيب أحد الجناة جاء فيها: "نعتذر لقيادتنا عن عدم تمكننا من تنفيذ المهمة الأولى" فاتضح أن تكليفاً سابقاً كان قد صدر من مصطفى حمزة مسئول الجناح العسكري بمهمة أخرى، وربما أشارت المعلومات بتعلق تلك العملية بأوبرا عايدة التي انعقدت في مدينة الأقصر واختطاف بعض السياح ومقايضتهم ببعض المعتقلين والسجناء، ولكن استحال تنفيذ العملية نظراً للاستحكامات الأمنية المشددة، فبادروا لتنفيذ العملية البديلة في معبد حتشبسوت على عاتقهم ودون أمر قيادى جديد، وهو ما كرسته حالة الانقطاع وعدم التواصل في تلك الفترة بين قيادات الداخل .

ضحايا
بلغ مجموع القتلى 58 سائحاً أجنبياً، كانوا كالتالي : ستة وثلاثون سويسرياً وعشرة يابانييون، وستة بريطانيين وأربعة ألمان، وفرنسي وكولومبي بالإضافة إلى قتل أربعة من المواطنين ثلاثة منهم من رجال الشرطة والرابع كان مرشداً سياحياً (كان من القتلى طفلة بريطانية تبلغ 5 سنوات وأربع أزواج يابانيون في شهر العسل). بالإضافة 12إلى سويسرياً، تسعة مصريون، يابانيان، ألمانيان، وفرنسي أصيبوا بجروح .

ردود الفعل
أثرت المذبحة على العلاقات السياسية بين مصر وسويسرا؛ بسبب رفض مصر مطالب سويسرا بالحصول على تعويضات ।

أقال الرئيس المصري حسني مبارك بعد المذبحة وزير الداخلية حسن الألفي، وتم تعيين حبيب العادلي بدلاً منه.
حث الرئيس مبارك وزير الخارجية البريطاني جاك سترو، على ضرورة اتخاذ أي إجراء ضد قيادات من الجماعة الإسلامية التي لجأت إلى بريطانيا عقب مذبحة ।كانت المذبحة هي آخر عمل مسلح قام به أفراد من تنظيم الجماعة الإسلامية، وبعده أعلن التنظيم رسمياً مبادرة وقف العنف، ثم تلاها المراجعات الفقهية للجماعة، والتي كانت سبباً في خروج نحو ١6 ألف عضو من المعتقلات والسجون في أكبر مصالحة بين الدولة والجماعات الإسلامية ।

Massacre in Luxor
The Temple of Queen Hatshepsut in Luxor
The tranquillity of the temple was shattered
On 17 November 1997, 58 tourists were murdered in Luxor, Egypt. Correspondent joined relatives from three families of victims as they returned to try to find out why and how it happened.

The attack took place at the Temple of Queen Hatshepsut, one of Egypt's best known tourist sites.

Temple of Queen Hatshepsut
There was only one armed guard at the temple
No resistance was met by the six young gunmen as they unleashed a hail of bullets.

The tourists had little chance of escape.

Four Japanese honeymoon couples, 36 Swiss and three generations of a British family from Yorkshire including a five year old girl, were among the victims.

Egypt quickly drew a veil over the incident, blaming a local Islamist gang, all of whom died after a police chase near the scene.

A Swiss inquiry concluded that the attack was carried out by Islamist fundamentalists wanting to damage tourism and destabilise the Egyptian economy and Government.

Questions

But a number of questions about the attack remained unanswered.

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

أوبنليكس لمنافسة ويكيليكس

أوبنليكس لمنافسة ويكيليكس
http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2010/12/15/187994_360.jpg

تعهد نائب سابق لمؤسس ويكيليكس جوليان أسانج بأن يطلق موقعاً منافساً في وقت قريب، قال إنه سيكون أكثر شفافية من الموقع الأساسي.

والموقع الذي سيحمل اسم أوبنليكس (التسريبات المفتوحة) والذي سيديره دانيال دومشيت- بيرج، خال من المحتوى حالياً، باستثناء شعار الموقع ورسالة 'يصل قريباً'.

وفي مقابلة مع الموقع الإلكتروني المتخصص بالتكنولوجيا 'أوني'، رفض دومشيت- بيرج الخوض في تفاصيل خلافه مع 'ويكيليكس'، لكنه اعتبر أنه خرج عن مساره.

وقال: 'لم تعد المنظمة في الشهور الأخيرة منفتحة كما في السابق، فقد فقدت وعدها بأن تكون مصدراً مفتوحاً للمعلومات'.

ولفت في المقابل إلى أن موقع أوبنليكس يخطط لتوفير كل الوسائل لنشر المعلومات المسربة، بدون أن يكون بحد ذاته الناشر.

وشنت الولايات المتحدة وغيرها من السلطات حملة على 'ويكيليكس' وأسانج منذ أن بدأ الموقع بنشر آلاف البرقيات الدبلوماسية الأميركية السرية التي أحرجت الولايات المتحدة والأطراف الأخرى في العالم.

وأسانج الاسترالي البالغ من العمر 39 عاماً، موقوف في سجن واندوورث جنوب لندن، بناء على مذكرة توقيف سويدية، والتي تسعى إلى استجوابه على خلفية تهم تتعلق بانتهاكات جنسية.

وقال دومشيت- بيرج الذي سبق أن تورط مع مجموعة قرصنة إلكترونية ألمانية في ناد تخريبي، إن 'أوبنليكس' سيبدأ النشر التجريبي في مطلع عام 2011، لتتحول لاحقاً الى وسيلة إعلام كبيرة. ولفت إلى أن فريق عمله يضم حالياً 10 أفراد. وختم بالقول: 'إننا حالياً غارقون في التطبيقات'.

(بي بي سي)

السبت، 27 نوفمبر 2010

فلم يتنبأ بزوال الكيان الصهيوني من على الخريطة سنة 2048م

عرض بمهرجان القدس السينمائي
فيلم يتنبأ بزوال إسرائيل عام 2048م
فيلم  2048  أظهر إسرائيل دولة احتلال وكيانًا غاصبًا
    فيلم "2048" أظهر إسرائيل دولة احتلال وكيانًا غاصبًا
    القاهرة - أ ش أ

    تنبأ فيلم لمخرج إسرائيلي بزوال دولة إسرائيل في عام 2048 وتشتُّت مواطنيها حول العالم بسبب صراعات داخلية بحتة ودون أي تدخل خارجي.

    وحاول المخرج الإسرائيلي يارون كفتوري في فيلمه "2048" الذي عرض ضمن مهرجان القدس السينمائي؛ تخيُّل زوال دولة إسرائيل من خلال قصة مخرج إسرائيلي مغمور يدعى يويو نيتزر يجول العالم في عام 2048 ليقابل إسرائيليِّي الشتات بعدما دمرت إسرائيل نفسها ذاتيًّا.

    وفى الفيلم، لن يشهد العالم أي وجود لإسرائيل، وما سيبقى من حلم هرتزل "المشؤوم" مجرد تذكارات في متجر بفلسطين، ووثائق يعلوها الغبار في برلين، ومقابر مندثرة هنا وهناك.

    ويأتي فيلم يويو ليستكمل شريطًا وثائقيًّا كان قد بدأه جده منذ أربعين عامًا، أي عام 2008، في الذكرى الستين لتأسيس إسرائيل.

    وفى المشاهد، لم يَبْقَ من إسرائيل سوى قلة من الناس تروي قصصها بالعبرية واليديش اللغة التي يتقنها اليهود الأشكيناز.

    وتنتقل الكاميرا مع انتقال المخرج من مكان إلى آخر ليصور آخر الرموز الباقية من تلك الحقبة: مقابر تشهد على وجودهم فيما مضى، وبعض الجرار الفخارية التي تحتفظ برماد موتاهم، وقسمًا مهجورًا للدراسات الإسرائيلية في مكتبة برلين، ومتجرًا لبيع التذكارات في فلسطين.

    ويُظهر الفيلم إسرائيلَ دولةً محتلةً وكيانًا غاصبًا قائمًا على ارتكاب المجازر يوميًّا، وزرع الموساد في دول العالم ونشاطها في الاغتيال المنظم وتوزيع الأسلحة.

    ويخلص إلى أن انتهاء "الدولة اليهودية" يعود إلى أسبابٍ داخليةٍ بحتةٍ، وأن هناك سرطانًا ينهش إسرائيل من الداخل رويدًا رويدًا.

    ويحفِّز الفيلم المشاهدين الإسرائيليين على ضرورة تغيير الوضع القائم داخل إسرائيل، وإلا فإن الوضع الداخلي المتأزم قد يؤدي إلى تسريع انهيار دولتهم.

    فلم أمريكي يتنبأعرض سنة 1986م يتنبأ بغو العراق للكويت اسم الفلم बेस्ट देफेनसे

    فلم امريكي عرض سنة 1986م يتنبأ بغزو الكويت
    فيلم Best Defense والتنبؤ بغزو الكويت عام 1984 !!

    Best Defense هو فيلم لـ EDDIE MURPHY و DUDLEY MOORE ولقد أنتج هذا الفيلم سنة 1984 وكانت تدور احداثه حول تهديد العراق للكويت والحكومة الكويتيه تستعين بالحكومة الامريكيه لتدريب الجيش والدفاع عن الكويت مما استدعى ارسال الممثل الكوميدي EDDIE MURPHY الذي كانت تمنع الرقابه الكويتية افلامه قبل الغزو وسمحت بها بعد الغزو العراقي !!

    وتم ارسال ذلك الضابط الذي يلعب دوره الممثل الكوميدي EDDIE MURPHY الى الكويت لتدريب الجيش الكويتي على نوع متطور من الدبابات وهنا تحدث المواقف الكوميديه المسيئه بالطبع للجيش الكويتي .. ولكن ليس هذا هو المهم .. المهم هو كيف لمنتج وكاتب و ممثل كوميدي ان يتنبؤا بتهديد العراق للكويت ويقوموا بإنتاج فيلم عن هذا التهديد في وقت كان الكثير ينظر الى العلاقات الكويتية العراقيه بأنها علاقات استثنائيه !!

    لقد سمعت عن قصة هذا الفيلم قبل الغزو وضحكت ضحكة ساذجه كان يضحكها جميع افراد الشعب الكويتي في تلك الايام بأنه من المستحيل ان تهدد العراق الكويت فنحن لازلنا نسمي الرئيس العراقي المخلوع بـ ( حامي البوابه الشرقيه ) !! ونقدم له الدعم اللوجستي والمالي والمعنوي !!

    ولقد شاهدت هذا الفيلم بعد الغزو وان كانت تسري احداثه بإطار كوميدي إلا أنها بالنسبة لي كمواطن كويتي للتو خارج من تجربة الغزو فرأيتها احداث مؤلمه وتبين مدى سذاجتنا وطيبتنا في تلك الفتره !!

    وهناك قصه اخرى تدور احداثها خلال الفيلم بين الاستخبارات الامريكيه والاستخبارات الروسيه لسرقة تصميم تلك الدبابه المتطوره ..

    و هذه صور بعض المشاهد من هذا الفيلم ...